التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{فَعَقَرُواْ ٱلنَّاقَةَ وَعَتَوۡاْ عَنۡ أَمۡرِ رَبِّهِمۡ وَقَالُواْ يَٰصَٰلِحُ ٱئۡتِنَا بِمَا تَعِدُنَآ إِن كُنتَ مِنَ ٱلۡمُرۡسَلِينَ} (77)

{ فَعَقَرُوا النَّاقَةَ وَعَتَوْا عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ وَقَالُوا يَا صَالِحُ ائْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِنْ كُنتَ مِنْ الْمُرْسَلِينَ ( 77 ) }

فعقروا الناقة استخفافا منهم بوعيد صالح ، واستكبروا عن امتثال أمر ربهم ، وقالوا على سبيل الاستهزاء واستبعاد العذاب : يا صالح ائتنا بما تتوعَّدنا به من العذاب ، إن كنت مِن رسل الله .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{فَعَقَرُواْ ٱلنَّاقَةَ وَعَتَوۡاْ عَنۡ أَمۡرِ رَبِّهِمۡ وَقَالُواْ يَٰصَٰلِحُ ٱئۡتِنَا بِمَا تَعِدُنَآ إِن كُنتَ مِنَ ٱلۡمُرۡسَلِينَ} (77)

فعقروا الناقة وعتوا عن أمر ربهم وقالوا يا صالح ائتنا بما تعدنا إن كنت من المرسلين

وكانت الناقة لها يوم في الماء ولهم يوم فملُّوا ذلك " فعقروا الناقة " عقرها قُدار " بن سالف " بأمرهم بأن قتلها بالسيف [ وعتوا عن أمر ربهم وقالوا يا صالح ائتنا بما تعدنا ] به من العذاب على قتلها [ إن كنت من المرسلين ]