غرائب القرآن ورغائب الفرقان للحسن بن محمد النيسابوري - النيسابوري- الحسن بن محمد  
{وَطَلۡحٖ مَّنضُودٖ} (29)

1

والطلح شجر الموز أو أم غيلان كثير النور طيب الرائحة وعن السدي : شجر يشبه طلح الدنيا ولكن له ثمر أحلى من العسل . وفي الكشاف أن علياً عليه السلام أنكره وقال : ما شأن الطلح إنما هو طلع وقرأ قوله { لها طلع نضيد } فقيل : أو نحولها ؟ قال : آي القرآن لا تهاج اليوم ولا تحول قال : وعن ابن عباس نحوه . قلت : وفي هذه الرواية نظر لا يخفى . والمنضود الذي نضد بالحمل من أوله إلى آخره فليست له ساق بارزة .

/خ95