الهداية إلى بلوغ النهاية لمكي بن ابي طالب - مكي ابن أبي طالب  
{وَطَلۡحٖ مَّنضُودٖ} (29)

ثم قال : { وطلح منضود } [ 31 ] وقرأ علي بن أبي طالب " وطلع " بالعين {[66826]} .

وذكر أبو عبيدة أن الطلح : عند العرب شجر عظيم {[66827]} كثير الشوك {[66828]} .

قال الزجاج يجوز أن يكون في الجنة ، وقد أزيل {[66829]} شوكه {[66830]} .

وأهل التفسير يقولون : الطلح : الموز ، قاله ابن عباس ومجاهد وقتادة وابن زيد {[66831]} .

وهو قول {[66832]} أبي هريرة وأبي سعيد ، فهذا مما يجوز أن يكون أهل اللغة قد غاب عنهم اسمه أنه الموز .

وقال مجاهد : كانوا يتعجبون من طلح " وج " {[66833]} فأعلمهم الله تعالى {[66834]} أن في الجنة طلحا {[66835]} .

وأما في قراءة {[66836]} علي {[66837]} فإنه جعله من طلع النخيل {[66838]} بمنزلة لها طلع نفيد . ونفيد بمعنى منفود ، ومعناه قد ضم بعضه إلى بعض .

قال قتادة : {[66839]}/ قد ضمنه الحمل الورق {[66840]} .

وقال {[66841]} ابن عباس منفود بعضه على بعض {[66842]} .

قال قتادة : شجر الجنة موقر بالحمل من أسفله إلى أعلاه .


[66826]:انظر: جامع البيان 27/104، وتفسير القرطبي 17/208، وابن كثير 4/289، والدر المنثور 8/13.
[66827]:ع، ج: "عظام".
[66828]:انظر: مجاز أبي عبيدة 2/250، وتفسير الغريب 448.
[66829]:ع: "أزيد" وهو تحريف.
[66830]:انظر: معاني الزجاج 5/113، وتفسير القرطبي 17/208.
[66831]:انظر : جامع البيان 27/104 وتفسير مجاهد 642، وإعراب النحاس 4/331، وتفسير القرطبي 17/208، وابن كثير 4/289، وغريب القرآن وتفسيره 175 وتفسير الغريب 448.
[66832]:ساقط من ج.
[66833]:ساقط من ج. والوج، نوع من الخشب وهو خشب الفدان، انظر: اللسان ماد "وجج" 34/879. والتاج 2/110.
[66834]:ساقط من ع،ج.
[66835]:انظر: تفسير مجاهد 642، وتفسير الغريب 448.
[66836]:ساقط من ع.
[66837]:ع،ج: "عليه السلام".
[66838]:ج: "النخل".
[66839]:ع: ج: "وقال".
[66840]:انظر: تفسير الغريب 448.
[66841]:ع،ج: "قال".
[66842]:انظر: جامع البيان 27/104، والدر المنثور 8/13، وتفسير الغريب 448.