تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{۞إِنَّمَا ٱلسَّبِيلُ عَلَى ٱلَّذِينَ يَسۡتَـٔۡذِنُونَكَ وَهُمۡ أَغۡنِيَآءُۚ رَضُواْ بِأَن يَكُونُواْ مَعَ ٱلۡخَوَالِفِ وَطَبَعَ ٱللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ فَهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ} (93)

إنما اللوم والمسؤولية على هؤلاء الذين يطلبون الإذنَ في القعود عن الجهاد ، وهم أغنياء قادرون على الخروج معك ، لكنهم مع قدرتهم رضوا بأن يقعدوا مع المتخلفين من العجزة والمرضى . هؤلاء ختم اللهُ عل قلوبهم فأغِلقت عن الحق ، فهم لا يعلمون حقيقة أمرِهم ، ولا سوءَ عاقبتهم في الدنيا والآخرة .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{۞إِنَّمَا ٱلسَّبِيلُ عَلَى ٱلَّذِينَ يَسۡتَـٔۡذِنُونَكَ وَهُمۡ أَغۡنِيَآءُۚ رَضُواْ بِأَن يَكُونُواْ مَعَ ٱلۡخَوَالِفِ وَطَبَعَ ٱللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ فَهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ} (93)

قوله تعالى : { إنما السبيل على الذين يستأذنوك وهم أغنياء رضوا بأن يكونوا مع الخوالف وطبع الله على قلوبهم فهم لا يعلمون } { السبيل } معناه هنا الإثم والمؤاخذة ، فهما على المنافقين الذين يستأذنون في القعود عن الجهاد وهم أغنياء أصحاب ؛ فقد أنبهم الله تأنيبا ووبخهم بما يستحقونه من التوبيخ المقرع ؛ لأنهم رضوا أن يقعدوا عن الجهاد فيكونوا في صف الخوالف من النساء { وطبع الله على قلوبهم فهم لا يعلمون } هؤلاء المنافقون المخادعون قد ختم الله على قلوبهم بفساد ما يخفون من سوء النوايا ، وبما اكتسبوا من الذنوب ، وهم في ذلك كله لا يعلمون ما ينتظرهم من سوء العواقب في الدنيا حيث الخزي والتقريع وسوء الذكر والسيرة ، وفي الآخرة الجحيم والنار . أعاذنا الله من كل ذلك عوذا كبيرا .