تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{قَالَ لَهُم مُّوسَىٰ وَيۡلَكُمۡ لَا تَفۡتَرُواْ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبٗا فَيُسۡحِتَكُم بِعَذَابٖۖ وَقَدۡ خَابَ مَنِ ٱفۡتَرَىٰ} (61)

ويلكم : هلاك لكم .

فيسحتكم : يستأصلكم بعذاب شديد .

ثم أقبل في الموعد المحدد ، وجلس على سرير ملكه وحوله أكابر دولته وأعوانه ، واجتمع الناس ينتظرون ، وجاء موسى يتوكأ على عصاه ومعه أخوه هارون وحدَهما

لا سند لهما ولا نصير إلا الله يسمع ويرى .

ووقف موسى وحذر السّحرة { قَالَ لَهُمْ موسى وَيْلَكُمْ لاَ تَفْتَرُواْ عَلَى الله كَذِباً فَيُسْحِتَكُم بِعَذَابٍ وَقَدْ خَابَ مَنِ افترى } .

لا تختلقوا على الله الكذب ، بزعمكم أن فرعون إله ، وتكذِّبوا رسلَ الله ، فإن فعلتم استأصلكم الله بعذابٍ شديد ، وقد خابَ من افترى على الله الكذب .

قراءات :

قرأ حمزة والكسائي وحفص ويعقوب : فيُسحتكم : بضم الياء وكسر الحاء والباقون : فيَسحَتكم : بفتح الياء والحاء .

 
معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي - البغوي [إخفاء]  
{قَالَ لَهُم مُّوسَىٰ وَيۡلَكُمۡ لَا تَفۡتَرُواْ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبٗا فَيُسۡحِتَكُم بِعَذَابٖۖ وَقَدۡ خَابَ مَنِ ٱفۡتَرَىٰ} (61)

قوله تعالى : { قال لهم موسى } يعني : السحرة الذين جمعهم فرعون وكانوا اثنين وسبعين ساحراً مع كل واحد منهم حبل وعصا . وقيل : كانوا أربعمائة . وقال كعب : كانوا اثني عشر ألفاً . وقيل : أكثر من ذلك { ويلكم لا تفتروا على الله كذباً فيسحتكم بعذاب } قرأ حمزة ، والكسائي ، وحفص " فيسحتكم " بضم الياء وكسر الحاء . وقرأ الباقون : بفتح الياء والحاء وهما لغتان . قال مقاتل ، والكلبي : فيهلككم . وقال قتادة : فيستأصلكم . { وقد خاب من افترى * }