تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{قَالَ فَمَن رَّبُّكُمَا يَٰمُوسَىٰ} (49)

ذهب موسى وهارون إلى فرعون . وتقول الرواية عن ابن عباس أنهما لما جاءا إلى باب فرعون أقاما مدّةً لا يُؤذن لهما ، ثم أُذِن لهما بعد حجاب شديد ، فدخلا ودار بينهما من الحوار ما قصَّه ربنا علينا .

قال فرعون وهو جالس في طغيانه وجبروته : مَن ربكما الذي أرسلكما يا موسى ؟

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{قَالَ فَمَن رَّبُّكُمَا يَٰمُوسَىٰ} (49)

ولما كان التقدير : فأتياه فقولا : إنا رسولا ربك - إلى آخر ما أمرا به ، وتضمن قولهما أن لمرسلهما القدرة التامة والعلم الشامل ، فتسبب عنه سؤاله عن تعيينه ، {[49270]}أستأنف الإخبار عن جوابه بقوله{[49271]} : { قال } {[49272]}أي فرعون مدافعاً لهما بالمناظرة لا بالبطش ، لئلا ينسب إلى{[49273]} {[49274]}السفه والجهل{[49275]} : { فمن } {[49276]}أي تسبب عن {[49277]}كلامكما هذا الذي لا يجترئ على مواجهتي به أحد من أهل الأرض أن أسألكما : من { ربكما } الذي أرسلكما ، ولم يقل : ربي ، حيدة عن سواء النظر و{[49278]}صرفاً للكلام{[49279]} على الوجه الموضح لخزيه .

ولما كان موسى عليه السلام هو الأصل في ذلك ، وكان ربما طمع فرعون بمكره وسوء طريقه في حبسة تحصل في لسانه{[49280]} ، أفرده بقوله : { يا موسى *


[49270]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
[49271]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
[49272]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
[49273]:سقط ما بين الرقمين من ظ
[49274]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
[49275]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
[49276]:العبارة من هنا إلى "أسألكما من" ساقطة من ظ.
[49277]:من مد وفي الأصل: من.
[49278]:من ظ ومد: وفي الأصل: صرف الكلام.
[49279]:من ظ ومد، وفي الأصل: صرف الكلام.
[49280]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{قَالَ فَمَن رَّبُّكُمَا يَٰمُوسَىٰ} (49)

قوله تعالى : { قال فمن ربكما يا موسى ( 49 ) قال ربنا الذي أعطى كل شيء خلقه ثم هدى ( 50 ) قال فما بال القرون الأولى ( 51 ) قال علمها عند ربي في كتاب لا يضل ربي ولا ينسى ( 52 ) } .

قال فرعون مخاطبا موسى خطاب الجاحد المستنكر ؛ إذ { قال فمن ربكما يا موسى } يعني من هو ربكما الذي تدعواني إليه ؟ فإني لا أعرفه . وهو فوق جحوده هذا يزعم لنفسه الإلهية –والعياذ بالله- فأجابه الله حكاية عن نبيه موسى و هارون .