تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{قَالَ إِن سَأَلۡتُكَ عَن شَيۡءِۭ بَعۡدَهَا فَلَا تُصَٰحِبۡنِيۖ قَدۡ بَلَغۡتَ مِن لَّدُنِّي عُذۡرٗا} (76)

قد بلغت من لدني عذرا : وجدت عذرا من قبلي .

قال موسى : إن سأتلك عن شيء بعد هذه المرة عن عجيب أفعالك التي أشاهدها فلا تصاحبني ، قد بلغتَ الغاية التي تعذر بسببها في فراقي .

قراءات :

قرأ يعقوب : { فلا تصحبني } والباقون : { فلا تصاحبني } وقرأ نافع : { من لدني } بتخفيف النون ، وقرأ أبو بكر : { من لدني } بإسكان الدال . قرأ ابن كثير والبصْرِيَّان : { لتخذت عليه أجرا } بفتح التاء وكسر الخاء .

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{قَالَ إِن سَأَلۡتُكَ عَن شَيۡءِۭ بَعۡدَهَا فَلَا تُصَٰحِبۡنِيۖ قَدۡ بَلَغۡتَ مِن لَّدُنِّي عُذۡرٗا} (76)

قال } موسى عليه السلام حياء منه لما أفاق بتذكر مما{[47054]} حصل من فرط الوجد لأمر الله فذكر أنه ما تبعه إلا بأمر الله : { إن سألتك عن شيء بعدها } يا أخي ! {[47055]}وأعلم بشدة ندمه على الإنكار بقوله{[47056]} : { فلا تصاحبني } بل فارقني ؛ ثم علل ذلك بقوله { قد بلغت } {[47057]}وأشار إلى أن ما وقع منه من الإخلال بالشرط من أعظم الخوارق التي اضطر إليها فقال{[47058]} : { من لدني عذراً * } باعتراضي مرتين {[47059]}واحتمالك لي فيهما{[47060]} . وقد أخبرني الله بحسن حالك{[47061]} في غزارة علمك


[47054]:من ظ ومد، وفي الأصل: بما.
[47055]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
[47056]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
[47057]:سقط ما بين الرقمين من ظ
[47058]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
[47059]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
[47060]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
[47061]:من ظ ومد، وفي الأصل: تهلك.