تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَإِنَّ ٱللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمۡ فَٱعۡبُدُوهُۚ هَٰذَا صِرَٰطٞ مُّسۡتَقِيمٞ} (36)

وهذا من بقية كلام عيسى . . إن الله ربي وربكم ، وأَمَرَهم بعبادته ، وأن هذا هو الذي أوصيتُكم به وأن دين التوحيد هو الصراط المستقيم .

قراءات :

قرأ ابن كثير وأبو عمرو ونافع ويعقوب : { وأَن الله ربي وربكم } بفتح الهمزة ، والباقون { وإنّ . . . } بكسر الهمزة .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{وَإِنَّ ٱللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمۡ فَٱعۡبُدُوهُۚ هَٰذَا صِرَٰطٞ مُّسۡتَقِيمٞ} (36)

وإن الله ربي وربكم فاعبدوه هذا صراط مستقيم

[ وإن الله ربي وربكم فاعبدوه ] بفتح أن بتقدير اذكر وبكسرها بتقدير قل بدليل ما قلت لهم إلا ما أمرتني به أن اعبدوا الله ربي وربكم [ هذا ] المذكور [ صراط ] طريق [ مستقيم ] مؤد إلى الجنة

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{وَإِنَّ ٱللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمۡ فَٱعۡبُدُوهُۚ هَٰذَا صِرَٰطٞ مُّسۡتَقِيمٞ} (36)

قوله : ( وإن الله ربي وربكم فاعبدوه ) ذلك من كلام عيسى عليه الصلاة والسلام إذ قال لقومه داعيا إياهم إلى توحيد الله وعبادته ومجانبة الإشراك به : إن الله خلقني وإياكم وهو مالك كل شيء فاعبدوه وحده دون أحد من خلقه ( هذا صراط مستقيم ) أي هذا الذي جئتكم به من عند الله لهو الدين الحق والطريق المستقيم الذي لا زيغ فيه .