تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ بِٱلۡحَقِّ وَصَوَّرَكُمۡ فَأَحۡسَنَ صُوَرَكُمۡۖ وَإِلَيۡهِ ٱلۡمَصِيرُ} (3)

ثم ذكر النعمة الشاملة بخلق العالم كله على أتمّ ما يكون من الحكمة والعدل فقال :

{ خَلَقَ السماوات والأرض بالحق وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ وَإِلَيْهِ المصير } .

خلق هذا الكونَ بالحكمة البالغة ، وصوّر بني الإنسان في أحسنِ تقويم ، وإليه المرجعُ يومَ القيامة فينبئكم بأعمالكم ، ويذهبُ كل إنسانٍ إلى مصيره المحتوم .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ بِٱلۡحَقِّ وَصَوَّرَكُمۡ فَأَحۡسَنَ صُوَرَكُمۡۖ وَإِلَيۡهِ ٱلۡمَصِيرُ} (3)

{ خلق السماوات والأرض بالحق وصوركم فأحسن صوركم وإليه المصير }

{ خلق السماوات والأرض بالحق وصوركم فأحسن صوركم } إذ جعل شكل الآدمي أحسن الأشكال { وإليه المصير } .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ بِٱلۡحَقِّ وَصَوَّرَكُمۡ فَأَحۡسَنَ صُوَرَكُمۡۖ وَإِلَيۡهِ ٱلۡمَصِيرُ} (3)

قوله : { خلق السماوات والأرض بالحق } خلق الله ذلك كله بالعدل والحكمة البالغة { وصوّركم فأحسن صوركم } أي أحسن خلقكم وهيئاتكم وجعلكم على أحسن صورة من تكامل الأعضاء وانسجام الأجزاء وجمال الخلقة والمنظر { وإليه المصير } إلى الله المرجع والمآب وحينئذ يجزي كل إنسان بما عمل .