تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{هَلۡ يَنظُرُونَ إِلَّآ أَن تَأۡتِيَهُمُ ٱلۡمَلَـٰٓئِكَةُ أَوۡ يَأۡتِيَ أَمۡرُ رَبِّكَۚ كَذَٰلِكَ فَعَلَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡۚ وَمَا ظَلَمَهُمُ ٱللَّهُ وَلَٰكِن كَانُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ يَظۡلِمُونَ} (33)

ينظرون : ينتظرون .

أمر ربك : حكم ربك فيهم .

ثم يعود الكلام عن المشركين من قريش : ماذا ينتظرون ، بعد عنادهم وكفرهم وتكذيبهم للرسول الكريم عليه صلواتُ الله وسلامه ؟ وجزاءُ كفرهم وتكبّرهم النارُ وبئس القرار .

ماذا ينتظر كفار مكة الذين قالوا إن القرآن أساطيرُ الأولين غير أن تأتيَهم الملائكة لتبقض أرواحهم ، أو يأتي أمر الله بالعذاب المهلك . وهم ليسوا بأول من كذّب الرسل ، فقد فعل مثلَهم الذين من قبلهم من الأمم وحلّ بهم العذاب ، وما ظَلمهم اللهُ في ذلك ، فقد أنذرهم بواسطة الرسل ، وإنزاله الكتب ، ولكنْ ظلموا أنفسَهم بمخالفة الرسل وتكذيبهم ما جاؤا به .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{هَلۡ يَنظُرُونَ إِلَّآ أَن تَأۡتِيَهُمُ ٱلۡمَلَـٰٓئِكَةُ أَوۡ يَأۡتِيَ أَمۡرُ رَبِّكَۚ كَذَٰلِكَ فَعَلَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡۚ وَمَا ظَلَمَهُمُ ٱللَّهُ وَلَٰكِن كَانُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ يَظۡلِمُونَ} (33)

هل ينظرون إلا أن تأتيهم الملائكة أو يأتي أمر ربك كذلك فعل الذين من قبلهم وما ظلمهم الله ولكن كانوا أنفسهم يظلمون

[ هل ] ما [ ينظرون ] ينتظر الكفار [ إلا أن تأتيهم ] بالتاء والياء [ الملائكة ] لقبض أرواحهم [ أو يأتي أمر ربك ] العذاب أو القيامة المشتملة عليه [ كذلك ] كما فعل هؤلاء [ فعل الذين من قبلهم ] من الأمم كذبوا رسلهم فأهلكوا [ وما ظلمهم الله ] بإهلاكهم بغير ذنب [ ولكن كانوا أنفسهم يظلمون ] بالكفر