تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَلَوۡ شَآءَ ٱللَّهُ لَجَعَلَكُمۡ أُمَّةٗ وَٰحِدَةٗ وَلَٰكِن يُضِلُّ مَن يَشَآءُ وَيَهۡدِي مَن يَشَآءُۚ وَلَتُسۡـَٔلُنَّ عَمَّا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ} (93)

ولو شاء الله لجعل الناس على دين واحد ، ولكنه خلقهم متفاوتين بالاستعداد ، وجعل نواميس للهدى والضلال ، وشاء أن تختلفوا في الأجناس والألوان ، ولكّلٍ اختيارٌ أُوتيه بحسب استعداده ، وكلٌّ مسؤول عما يعمل ، فلا يكون الاختلاف في العقيدة سببا في نقض العهود . وهذه قمة في صدق التعامل والسماحة الدينية ، لم يحققها في واقع الحياة إلا الإسلام .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{وَلَوۡ شَآءَ ٱللَّهُ لَجَعَلَكُمۡ أُمَّةٗ وَٰحِدَةٗ وَلَٰكِن يُضِلُّ مَن يَشَآءُ وَيَهۡدِي مَن يَشَآءُۚ وَلَتُسۡـَٔلُنَّ عَمَّا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ} (93)

ولو شاء الله لجعلكم أمة واحدة ولكن يضل من يشاء ويهدي من يشاء ولتسألن عما كنتم تعملون

[ ولو شاء الله لجعلكم أمة واحدة ] ، أهل دين واحد ، [ ولكن يضل من يشاء ويهدي من يشاء ولتسألن ] يوم القيامة ، سؤال تبكيت ، [ عما كنتم تعملون ] ، لتجازوا عليه .