تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَلَا تَتَّخِذُوٓاْ أَيۡمَٰنَكُمۡ دَخَلَۢا بَيۡنَكُمۡ فَتَزِلَّ قَدَمُۢ بَعۡدَ ثُبُوتِهَا وَتَذُوقُواْ ٱلسُّوٓءَ بِمَا صَدَدتُّمۡ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ وَلَكُمۡ عَذَابٌ عَظِيمٞ} (94)

أن تزل قدم بعد ثبوتها : أن تقعوا في المحن والخطايا .

يؤكد الله تعالى على التمسّك بالعهود والأيمان ، والمحافظة عليها ، ويحذّر من نقضها واتخاذها سبيلاً للمكر والخديعة والتغرير بالناس ، رجاء منفعة دنيوية زائلة . وفي هذه الآيات تهديد ووعيد لمن ترك الحق إلى الباطل ، والهدى إلى الضلال .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{وَلَا تَتَّخِذُوٓاْ أَيۡمَٰنَكُمۡ دَخَلَۢا بَيۡنَكُمۡ فَتَزِلَّ قَدَمُۢ بَعۡدَ ثُبُوتِهَا وَتَذُوقُواْ ٱلسُّوٓءَ بِمَا صَدَدتُّمۡ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ وَلَكُمۡ عَذَابٌ عَظِيمٞ} (94)

{ ولا تتخذوا أيمانكم دخلا بينكم فتزل قدم بعد ثبوتها وتذوقوا السوء بما صددتم عن سبيل الله ولكم عذاب عظيم }

[ ولا تتخذوا أيمانكم دخلا بينكم ] ، كرره تأكيدا . [ فتزل قدم ] ، أي : أقدامكم عن محجة الإسلام . [ بعد ثبوتها ] ، استقامتها عليها . [ وتذوقوا السوء ] ، أي : العذاب . [ بما صددتم عن سبيل الله ] ، أي : بصدكم عن الوفاء بالعهد ، أو بصدكم غيركم عنه ؛ لأنه يستن بكم . [ ولكم عذاب عظيم ] ، في الآخرة .