تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{ٱلَّذِينَ إِن مَّكَّنَّـٰهُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ أَقَامُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتَوُاْ ٱلزَّكَوٰةَ وَأَمَرُواْ بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَنَهَوۡاْ عَنِ ٱلۡمُنكَرِۗ وَلِلَّهِ عَٰقِبَةُ ٱلۡأُمُورِ} (41)

ثم وصف الله الذين أُخرجوا من ديارهم بقوله : { الذين إِنْ مَّكَّنَّاهُمْ فِي الأرض أَقَامُواْ الصلاة وَآتَوُاْ الزكاة وَأَمَرُواْ بالمعروف وَنَهَوْاْ عَنِ المنكر وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الأمور }

هؤلاء المؤمنون الذي أُخرجوا من ديارهم هم الذين إن قوَّينا سلطانهم في الأرض ، حافظوا على صلواتهم ، وعلى صِلتهم بالله ، وأدوا الزكاة وأمروا بالمعروف ، وحثّوا على كل خير ، ونهوا عن كل ما فيه شر ، ولله وحده مصيرُ الأمور ، وإليه المرجع .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{ٱلَّذِينَ إِن مَّكَّنَّـٰهُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ أَقَامُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتَوُاْ ٱلزَّكَوٰةَ وَأَمَرُواْ بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَنَهَوۡاْ عَنِ ٱلۡمُنكَرِۗ وَلِلَّهِ عَٰقِبَةُ ٱلۡأُمُورِ} (41)

الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر ولله عاقبة الأمور

[ الذين إن مكناهم في الأرض ] بنصرهم على عدوهم [ أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر ] جواب الشرط وهو جوابه صلة الموصول ويقدر قبله هم مبتدأ [ ولله عاقبة الأمور ] أي إليه مرجعها في الآخرة