تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{أَفَأَمِنتُمۡ أَن يَخۡسِفَ بِكُمۡ جَانِبَ ٱلۡبَرِّ أَوۡ يُرۡسِلَ عَلَيۡكُمۡ حَاصِبٗا ثُمَّ لَا تَجِدُواْ لَكُمۡ وَكِيلًا} (68)

أن يخسف بكم : يجعل البر يغور بكم .

حاصبا : ريحا فيها حصباء وحجارة .

أفأمنتم وقد نجوتم إلى البر أن يخسفه بكم فتغور بكم الأرض ، أو يرسل عليكم ريحا تقذفكم بالحصباء ثم لا تجدون من يحميكم منه ! ؟

قراءات :

قرأ ابن كثير وأبو عمرو : ( إن نخسف بكم ، أو نرسل عليكم ، أم آمنتم أن نعيدكم ، فنرسل عليكم ) بالنون في هذه جميعا ، والباقون بالياء .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{أَفَأَمِنتُمۡ أَن يَخۡسِفَ بِكُمۡ جَانِبَ ٱلۡبَرِّ أَوۡ يُرۡسِلَ عَلَيۡكُمۡ حَاصِبٗا ثُمَّ لَا تَجِدُواْ لَكُمۡ وَكِيلًا} (68)

شرح الكلمات :

{ أو يرسل عليكم حاصباً } : أي ريحاً ترمي بالحصباء لشدتها .

{ ثم لا تجدوا لكم وكيلا } : أي حافظاً منه أي من الخسف أو الريح الحاصب .

المعنى :

وقوله تعالى : وهو يخاطبهم لهدايتهم { أفأمنتم أن يخسف بكم جانب البر } يقرعهم على إعراضهم فيقول { أفأمنتم } الله تعالى { أن يخسف بكم } جانب الأرض الذي نزلتموه عند خروجكم من البحر { أو يرسل عليكم حاصباً } أي ريحاً شديدة تحمل الحصباء فيهلككم كما أهلك عاداً { ثم لا تجدوا لكم } من غير الله { وكيلاً } يتولى دفع العذاب عنكم .

/ذ68

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{أَفَأَمِنتُمۡ أَن يَخۡسِفَ بِكُمۡ جَانِبَ ٱلۡبَرِّ أَوۡ يُرۡسِلَ عَلَيۡكُمۡ حَاصِبٗا ثُمَّ لَا تَجِدُواْ لَكُمۡ وَكِيلًا} (68)

{ أَفَأَمِنتُمْ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمْ جَانِبَ الْبَرِّ أَوْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِباً ثُمَّ لا تَجِدُوا لَكُمْ وَكِيلاً ( 68 ) }

أغَفَلْتم -أيها الناس- عن عذاب الله ، فأمنتم أن تنهار بكم الأرض خسفًا ، أو يُمْطركم الله بحجارة من السماء فتقتلكم ، ثم لا تجدوا أحدًا يحفظكم مِن عذابه ؟