تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{فَٱنتَقَمۡنَا مِنۡهُمۡ فَأَغۡرَقۡنَٰهُمۡ فِي ٱلۡيَمِّ بِأَنَّهُمۡ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا وَكَانُواْ عَنۡهَا غَٰفِلِينَ} (136)

اليمّ : البحر .

فأنزلنا عليهم نقمتنا ، بأن أغرقناهم في البحر جزاء استمرارهم التكذيب بآياتنا ، وتمام غفلتهم عما تقتضيه هذه الآيات من الإيمان والإذعان .

والخلاصة : لقد كانوا يُظهرون الإيمان عند كل آية من آيات العذاب ثم يكذّبون ، حتى إذا انقضى الأجل المضروب لهم انتقمنا منهم بسب استمرارهم على الكذب . وكانوا غافلين عما يعقب ذلك من العذاب في الدنيا والآخرة .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{فَٱنتَقَمۡنَا مِنۡهُمۡ فَأَغۡرَقۡنَٰهُمۡ فِي ٱلۡيَمِّ بِأَنَّهُمۡ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا وَكَانُواْ عَنۡهَا غَٰفِلِينَ} (136)

شرح الكلمات :

{ فانتقمنا منهم } : أي أنزلنا بهم نقمتنا فأغرقناهم في اليم الذي هو البحر .

المعنى :

قال تعالى { فأغرقناهم في اليم } وهو البحر الملح أي أغرق فرعون وجنده ورجال دولته وأشراف بلاده ، ثم ذكر تعالى علة هذا الهلاك الذي حاق بهم ليكون عبرة لغيرهم وخاصة قريش التي ما زالت مصرة على الشرك والتكذيب ، فقال تعالى { بأنهم كذبوا بآياتنا وكانوا عنها غافلين } كما هي الحال في قريش ومشركي العرب وكفارهم .

الهداية

من الهداية :

- سبب العذاب في الدنيا والآخر التكذيب بآيات الله بعدم الإِيمان والعمل بها ، والغفلة عنها حيث لا يتدبّر ولا يفكر فيها وفي ما نزلت لأجله .