تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{إِذۡ نَادَىٰ رَبَّهُۥ نِدَآءً خَفِيّٗا} (3)

حين دعا ربَّه في خفيةٍ عن الناس .

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{إِذۡ نَادَىٰ رَبَّهُۥ نِدَآءً خَفِيّٗا} (3)

{ إذ نادى ربه } يعني دعاه { نداء خفيا } أخفاه لأنه يسمع الخفي كما يسمع الجهر ، ولأن الإخفاء أقرب إلى الإخلاص وأبعد من الرياء ، ولئلا يلومه الناس على طلب الولد

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{إِذۡ نَادَىٰ رَبَّهُۥ نِدَآءً خَفِيّٗا} (3)

{ إذ نادى } ظرف الرحمة { ربه } .

ولما قدم تشريفه بالذكر والرحمة والاختصاص بالإضافة إليه فدل ذلك{[47745]} على كمال القرب ، قال : { نداء خفياً * } أي كما يفعل المحب القريب مع حبيبه المقبل عليه في قصد{[47746]} خطاب السر الجامع بين شرف المناجاة{[47747]} ولذاذة الانفراد بالخلوة ، فأطلع سبحانه عليه لأنه يعلم السر وأخفى ،


[47745]:من ظ ومد وفي الأصل: تلك.
[47746]:من ظ ومد، وفي الأصل: قصده.
[47747]:من ظ ومد وفي الأصل: المناداة.