تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَعُرِضُواْ عَلَىٰ رَبِّكَ صَفّٗا لَّقَدۡ جِئۡتُمُونَا كَمَا خَلَقۡنَٰكُمۡ أَوَّلَ مَرَّةِۭۚ بَلۡ زَعَمۡتُمۡ أَلَّن نَّجۡعَلَ لَكُم مَّوۡعِدٗا} (48)

وعرضوا : أُحضروا للفصل والحساب .

صفا : مصطفين .

ثم بين كيفية حشرِ الخلق وعرضِهم على ربهم بقوله : { وَعُرِضُواْ على رَبِّكَ صَفَّاً . . . }

ويعرَض الناس في ذلك اليوم على الله في جموع مصفوفة ويقول الله تعالى : لقد بعثناكم بعدَ الموت كما أحييناكم أولَ مرة ، وجئتمونا فُرادى حفاةً عراةً لا شيء معكم من المال والولد ، وقد كنتم في الدنيا تكذِّبون بالبعث والجزاء .

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{وَعُرِضُواْ عَلَىٰ رَبِّكَ صَفّٗا لَّقَدۡ جِئۡتُمُونَا كَمَا خَلَقۡنَٰكُمۡ أَوَّلَ مَرَّةِۭۚ بَلۡ زَعَمۡتُمۡ أَلَّن نَّجۡعَلَ لَكُم مَّوۡعِدٗا} (48)

{ صفا } أي : صفوفا فهو إفراد تنزل منزلة الجمع ، وقد جاء في الحديث : " إن أهل الجنة مائة وعشرون صفا أنتم منها ثمانون صفا " .

{ لقد جئتمونا } يقال هذا للكفار على وجه التوبيخ { كما خلقناكم } أي : حفاة عراة غرلا .