تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{قُلۡ أَرَءَيۡتَكُمۡ إِنۡ أَتَىٰكُمۡ عَذَابُ ٱللَّهِ بَغۡتَةً أَوۡ جَهۡرَةً هَلۡ يُهۡلَكُ إِلَّا ٱلۡقَوۡمُ ٱلظَّـٰلِمُونَ} (47)

وهذا تهديد . قل لهم أيها الرسول : أخبروني إن حلّ بكم عذاب الله فجأة دون توقع ، أو جاءكم عياناً وأنتم تنظرون إليه ، فمن الخاسرُ عند ذاك إلا الذين ظلموا أنفسهم بالإصرار على الشرك والضلال ؟ .

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{قُلۡ أَرَءَيۡتَكُمۡ إِنۡ أَتَىٰكُمۡ عَذَابُ ٱللَّهِ بَغۡتَةً أَوۡ جَهۡرَةً هَلۡ يُهۡلَكُ إِلَّا ٱلۡقَوۡمُ ٱلظَّـٰلِمُونَ} (47)

{ قل أرأيتكم } الآية : وعيد وتهديد والبغتة ما لم يتقدم لهم شعور به ، والجهرة ما بدت لهم مخايله ، وقيل : بغتة بالليل ، وجهرة بالنهار .