تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{لِمَن شَآءَ مِنكُمۡ أَن يَتَقَدَّمَ أَوۡ يَتَأَخَّرَ} (37)

لمن شاءَ أن يقبلَ الإنذارَ أو يتولّى عنه .

وهذا تهديد وإعلام بأن من تقدم إلى الطاعة والإيمان بمحمد صلى الله عليه وسلم جازاه الله بثواب لا ينقطع أبدا ، ومن تأخر عن الطاعة ولم يؤمن بمحمد عوقب عقابا لا ينقطع أبدا .

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{لِمَن شَآءَ مِنكُمۡ أَن يَتَقَدَّمَ أَوۡ يَتَأَخَّرَ} (37)

{ لمن شاء منكم أن يتقدم أو يتأخر } التقديم عبارة عن تقديم سلوك طريق الهدى والتأخر ضده ولمن شاء بدل من البشر أي : هم متمكنون من التقدم والتأخر وقيل : معناه الوعيد كقوله : { فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر } [ الكهف : 29 ] وعلى هذا أعرب الزمخشري : أن يتقدم مبتدأ ولمن شاء خبره والأول أظهر .