تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{فَأَعۡرِضۡ عَنۡهُمۡ وَٱنتَظِرۡ إِنَّهُم مُّنتَظِرُونَ} (30)

ثم يختم السورة بأمر رسوله بالإعراض عنهم بآية قصيرة ، في طياتها تهديد خفي بعاقبة الأمور ويدعهم لمصيرهم المحتوم فيقول : { فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وانتظر إِنَّهُمْ مُّنتَظِرُونَ } ، وسترى عاقبة صبرك عليهم .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{فَأَعۡرِضۡ عَنۡهُمۡ وَٱنتَظِرۡ إِنَّهُم مُّنتَظِرُونَ} (30)

{ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَانْتَظِرْ إِنَّهُمْ مُنتَظِرُونَ ( 30 ) }

فأعرض -يا محمد- عن هؤلاء المشركين ، ولا تبال بتكذيبهم ، وانتظر ما الله صانع بهم ، إنهم منتظرون ومتربصون بكم دوائر السوء .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{فَأَعۡرِضۡ عَنۡهُمۡ وَٱنتَظِرۡ إِنَّهُم مُّنتَظِرُونَ} (30)

قوله : { فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَانْتَظِرْ إِنَّهُمْ مُنْتَظِرُونَ } أي انتظر يا محمد ما الله صانع بهؤلاء المشركين المكذبين ، وهم منتظرون ما نعدهم من العذاب أو مجيء الساعة{[3686]} وحينئذ يستيئس الظالمون المجرمون وقد عاينوا العذاب وأهوال الساعة ، ووجدوا أنهم ما تلبَّثوا في الدنيا إلا قليلا .


[3686]:تفسير الطبري ج 21 ص 73، وتفسير القرطبي ج 14 ص 111-112.