تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَيَقُولُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَوۡلَآ أُنزِلَ عَلَيۡهِ ءَايَةٞ مِّن رَّبِّهِۦۚ قُلۡ إِنَّ ٱللَّهَ يُضِلُّ مَن يَشَآءُ وَيَهۡدِيٓ إِلَيۡهِ مَنۡ أَنَابَ} (27)

أناب : رجع إليه بالتوبة .

ويلحّ المشركون في طلب آيةٍ من السّماء . والجوابُ على طلبهم هذا أن الآياتِ ليست هي التي تقودُ الناسَ إلى الإيمان ، وأن هذا الطلبَ وأمثاله من العناد والتعجيز ، فللإيمان دواعيه الأصليةُ في النفوس ، وأسبابهُ المؤدّية إليه . فالله يهدي من يُنيبون إليه ، فاسألوا الله الهداية .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَيَقُولُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَوۡلَآ أُنزِلَ عَلَيۡهِ ءَايَةٞ مِّن رَّبِّهِۦۚ قُلۡ إِنَّ ٱللَّهَ يُضِلُّ مَن يَشَآءُ وَيَهۡدِيٓ إِلَيۡهِ مَنۡ أَنَابَ} (27)

{ وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلا أُنزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ قُلْ إِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ أَنَابَ ( 27 ) }

ويقول الكفار عنادًا : هلا أُنزل على محمد معجزة محسوسة كمعجزة موسى وعيسى . قل لهم : إن الله يضل مَن يشاء من المعاندين عن الهداية ولا تنفعه المعجزات ، ويهدي إلى دينه الحق مَن رجع إليه وطلب رضوانه .