تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{قُلۡ يَـٰٓأَهۡلَ ٱلۡكِتَٰبِ لِمَ تَكۡفُرُونَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ وَٱللَّهُ شَهِيدٌ عَلَىٰ مَا تَعۡمَلُونَ} (98)

آيات الله : الدلائل على نبوة محمد عليه الصلاة والسلام .

الشهيد : العالم بالشيء المطَّلَع عليه .

بعد أن أورد سبحانه الأدلة على نبوة محمد بما جاء في التوراة والإنجيل من البشارة المصدِّقة ، ثم ذكر شبهات الجاحدين وأبطلها ، جاء في هذه الآيات يبكّت اليهود والنصارى على كفرهم بآيات الله وصدّهم الناس عن سبيله بادّعاء أنها سبل معوجة ، مع أنهم يشهدون أنها أقوم سبيل .

قل يا محمد : يا أهل الكتاب ، لماذا تكفرون بالآيات الواضحة الدالة على نبوة محمد وصدقه ؟ إن الله مطلع على أعمالكم ، لا تخفى عليه خافية منها .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{قُلۡ يَـٰٓأَهۡلَ ٱلۡكِتَٰبِ لِمَ تَكۡفُرُونَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ وَٱللَّهُ شَهِيدٌ عَلَىٰ مَا تَعۡمَلُونَ} (98)

{ قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ شَهِيدٌ عَلَى مَا تَعْمَلُونَ }

قل - يا محمد - لأهل الكتاب من اليهود والنصارى : لِمَ تجحدون حجج الله التي دلَّتْ على أن دين الله هو الإسلام ، وتنكرون ما في كتبهم من دلائل وبراهين على ذلك ، وأنتم تعلمون ؟ والله شهيد على صنيعكم . وفي ذلك تهديد ووعيد لهم .