تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَقَفَّيۡنَا عَلَىٰٓ ءَاثَٰرِهِم بِعِيسَى ٱبۡنِ مَرۡيَمَ مُصَدِّقٗا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيۡهِ مِنَ ٱلتَّوۡرَىٰةِۖ وَءَاتَيۡنَٰهُ ٱلۡإِنجِيلَ فِيهِ هُدٗى وَنُورٞ وَمُصَدِّقٗا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيۡهِ مِنَ ٱلتَّوۡرَىٰةِ وَهُدٗى وَمَوۡعِظَةٗ لِّلۡمُتَّقِينَ} (46)

قفّينا : أتبعنا ، قفّى فلاناً وبه أتبعه إياه .

الفاسق : الخارج عن حظيرة الدين .

وبعثنا عيسى بن مريم بعد أولئك النبيّين الذين كانوا يحكمون بالتوراة متّبعاً أَثَرهم جارياً على سُننهم ، مصدّقاً للتوراة التي تَقَدَّمتْه بقوله وعمله . فشريعة عيسى عليه السلام هي التوراة التي لم تحرَّف . وقد ورد في الأناجيل أنه قال : «ما جئت لأنقُض الناموس ، وإنما جئت لأتمِّم » ، يعني لأزيد عليها ما شاء الله من الأحكام والمواعظ .

وقد أعطيناه الإنجيل ، مشتملاً على الهدى ، ومنقذا من الضلال في العقائد والأعمال : كالتوحيد ، والتنزيه النافي للوثنية . وقد جعل الله في الإنجيل هدى ونوراً وموعظة للمتقين كما جعله منهج حياة وشريعةَ حكمٍ لأهل الإنجيل ، وليس رسالة عامّة للبشر ، شأنه في هذا شأنَ التوراة ، لا شأن القرآن الكريم .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَقَفَّيۡنَا عَلَىٰٓ ءَاثَٰرِهِم بِعِيسَى ٱبۡنِ مَرۡيَمَ مُصَدِّقٗا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيۡهِ مِنَ ٱلتَّوۡرَىٰةِۖ وَءَاتَيۡنَٰهُ ٱلۡإِنجِيلَ فِيهِ هُدٗى وَنُورٞ وَمُصَدِّقٗا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيۡهِ مِنَ ٱلتَّوۡرَىٰةِ وَهُدٗى وَمَوۡعِظَةٗ لِّلۡمُتَّقِينَ} (46)

{ وَقَفَّيْنَا عَلَى آثَارِهِمْ بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ مُصَدِّقاً لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنْ التَّوْرَاةِ وَآتَيْنَاهُ الإِنجِيلَ فِيهِ هُدًى وَنُورٌ وَمُصَدِّقاً لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنْ التَّوْرَاةِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ ( 46 ) }

وأتبعنا أنبياء بني إسرائيل عيسى ابن مريم مؤمنًا بما في التوراة ، عاملا بما فيها مما لم ينسخه كتابه ، وأنزلنا إليه الإنجيل هاديا إلى الحق ، ومبيِّنًا لما جهله الناس مِن حكم الله ، وشاهدًا على صدق التوراة بما اشتمل عليه من أحكامها ، وقد جعلناه بيانًا للذين يخافون الله وزاجرًا لهم عن ارتكاب المحرَّمات .