تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَكَذَٰلِكَ جَعَلۡنَا فِي كُلِّ قَرۡيَةٍ أَكَٰبِرَ مُجۡرِمِيهَا لِيَمۡكُرُواْ فِيهَاۖ وَمَا يَمۡكُرُونَ إِلَّا بِأَنفُسِهِمۡ وَمَا يَشۡعُرُونَ} (123)

الأكابر : الرؤساء أصحاب النفوذ .

القرية : البلد .

المجرم : فاعل الفساد والضرر . المكر : الخديعة ، وصرف المرء عن مقصده إلى غيره بالحيلة .

لا تعجب أيها النبيُّ ، إذا رأيتَ أكابر المجرمين في مكة يدبّرون الشر ويتفنّنون فيه . إن سنّة الله في الاجتماع البشري قد قضت أن يكون في كل مجتمع زعماء مجرمون يمكُرون بالرسل والمصلحين ، لكن عاقبة هذا المكر والإجرام لاحقة بهم ، منصّبة عليهم .

{ وَمَا يَمْكُرُونَ إِلاَّ بِأَنْفُسِهِمْ وَمَا يَشْعُرُونَ } وإن كانوا لا يشعرون بذلك .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَكَذَٰلِكَ جَعَلۡنَا فِي كُلِّ قَرۡيَةٍ أَكَٰبِرَ مُجۡرِمِيهَا لِيَمۡكُرُواْ فِيهَاۖ وَمَا يَمۡكُرُونَ إِلَّا بِأَنفُسِهِمۡ وَمَا يَشۡعُرُونَ} (123)

{ وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ أَكَابِرَ مُجْرِمِيهَا لِيَمْكُرُوا فِيهَا وَمَا يَمْكُرُونَ إِلاَّ بِأَنفُسِهِمْ وَمَا يَشْعُرُونَ ( 123 ) }

ومثل هذا الذي حصل مِن زعماء الكفار في " مكة " من الصدِّ عن دين الله تعالى ، جعلنا في كل قرية مجرمين يتزعمهم أكابرهم ؛ ليمكروا فيها بالصد عن دين الله ، وما يكيدون إلا أنفسهم ، وما يُحِسُّون بذلك .