تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{فَعَقَرُواْ ٱلنَّاقَةَ وَعَتَوۡاْ عَنۡ أَمۡرِ رَبِّهِمۡ وَقَالُواْ يَٰصَٰلِحُ ٱئۡتِنَا بِمَا تَعِدُنَآ إِن كُنتَ مِنَ ٱلۡمُرۡسَلِينَ} (77)

عقروا الناقة : نحروها ، وعادةُ العرب في نحر الإبل أن يقطعوا قوائمها فتقع على الأرض فينحروها .

عتَوا : تمردوا .

ثم لجّ العناد بأولئك المستكبرين ، فتحدَّوا الله ورسوله ، وذبحوا الناقة وتمرّدوا وتجاوزوا الحدّ في استكبارهم ، وقالوا متحدِّين : يا صالح ، ائتِنا بالعذاب الذي وعدْتَنا «إن كنتَ من المرسَلين »

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{فَعَقَرُواْ ٱلنَّاقَةَ وَعَتَوۡاْ عَنۡ أَمۡرِ رَبِّهِمۡ وَقَالُواْ يَٰصَٰلِحُ ٱئۡتِنَا بِمَا تَعِدُنَآ إِن كُنتَ مِنَ ٱلۡمُرۡسَلِينَ} (77)

{ فَعَقَرُوا النَّاقَةَ وَعَتَوْا عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ وَقَالُوا يَا صَالِحُ ائْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِنْ كُنتَ مِنْ الْمُرْسَلِينَ ( 77 ) }

فعقروا الناقة استخفافا منهم بوعيد صالح ، واستكبروا عن امتثال أمر ربهم ، وقالوا على سبيل الاستهزاء واستبعاد العذاب : يا صالح ائتنا بما تتوعَّدنا به من العذاب ، إن كنت مِن رسل الله .