تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{يُرِيدُونَ أَن يَخۡرُجُواْ مِنَ ٱلنَّارِ وَمَا هُم بِخَٰرِجِينَ مِنۡهَاۖ وَلَهُمۡ عَذَابٞ مُّقِيمٞ} (37)

 
الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{يُرِيدُونَ أَن يَخۡرُجُواْ مِنَ ٱلنَّارِ وَمَا هُم بِخَٰرِجِينَ مِنۡهَاۖ وَلَهُمۡ عَذَابٞ مُّقِيمٞ} (37)

قال يزيد الفقير : قيل لجابر بن عبدالله إنكم يا أصحاب محمد تقولون إن قوما يخرجون من النار والله تعالى يقول : " وما هم بخارجين منها " فقال جابر : إنكم تجعلون العام خاصا والخاص عاما ، إنما هذا في الكفار خاصة ؛ فقرأت الآية كلها من أولها إلى آخرها ، فإذا هي في الكفار خاصة . و " يقيم " معناه دائم ثابت لا يزول ولا يحول ؛ قال الشاعر :

فإن لكم بيوم الشَّعْبِ مني *** عذابا دائما لكم مقيما

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{يُرِيدُونَ أَن يَخۡرُجُواْ مِنَ ٱلنَّارِ وَمَا هُم بِخَٰرِجِينَ مِنۡهَاۖ وَلَهُمۡ عَذَابٞ مُّقِيمٞ} (37)

قوله : { يريدون أن يخرجوا من النار وما هم بخرجين منها } الله جل جلاله يكشف عن حال الكافرين وهو يتقاحمون في النار يريدون الخروج منها هربا من لظاها اللاهب وهولها المذهل الرعيب فما يستطيعون ذلك . وهم على حالهم هذه من تجرع الويل بكل صوره ، ثم لم يلبثوا أن يعاودوا الكرة بعد الكرة في طلب الخروج حتى يضطروا للسقوط خاسئين أذلة في النار حيث العذاب المقيم الواصب الذي لا يزول ولا يحول .