تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{فَكَذَّبُوهُ فَنَجَّيۡنَٰهُ وَمَن مَّعَهُۥ فِي ٱلۡفُلۡكِ وَجَعَلۡنَٰهُمۡ خَلَـٰٓئِفَ وَأَغۡرَقۡنَا ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَاۖ فَٱنظُرۡ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلۡمُنذَرِينَ} (73)

خلائف : يخلفون من مضى .

ومع كل هذه الجهود التي بذلها من أجل هدايتهم ، فقد أصرّوا على تكذيبه ، فنجاه الله ومن معه من المؤمنين في السفينة ، وجعلهم خلفاء في الأرض ، وأغرق الكافرين بالطوفان .

فانظر أيها الرسول ، كيف كانت عاقبةُ هؤلاء المكذبين لرسولهم ، نجّى الله نوحا والذين آمنوا معه واستخلفهم في الأرض على قلّتهم ، وأغرق المكذبين وهزمهم على كثرتهم .

 
الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{فَكَذَّبُوهُ فَنَجَّيۡنَٰهُ وَمَن مَّعَهُۥ فِي ٱلۡفُلۡكِ وَجَعَلۡنَٰهُمۡ خَلَـٰٓئِفَ وَأَغۡرَقۡنَا ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَاۖ فَٱنظُرۡ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلۡمُنذَرِينَ} (73)

قوله تعالى : " فكذبوه " يعني نوحا . " فنجيناه ومن معه " أي من المؤمنين " في الفلك " أي السفينة ، وسيأتي ذكرها . " وجعلناهم خلائف " أي سكان الأرض وخلفا ممن غرق . " فانظر كيف كان عاقبة المنذرين " يعني آخر أمر الذين أنذرهم الرسل فلم يؤمنوا .