تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا نُوحًا إِلَىٰ قَوۡمِهِۦٓ إِنِّي لَكُمۡ نَذِيرٞ مُّبِينٌ} (25)

ورد ذِكر نوح في ثلاثة وأربعين موضعا من القرآن الكريم في ثمانِ وعشرين سورة . وذُكرت قصة نوح مفصلة في القرآن الكريم في سورة الأعراف وهود وسورة المؤمنين والشعراء والقمر وسورة نوح ، وهي مختلفة اللفظ حسْب ما تكون العنايةُ موجهة نحوه من البيان والمعنى :

كما أرسلناك يا محمد ، إلى قومك لتنذِرَهم وتبشّرهم ، فقابلَكَ فريقٌ بالكفر والجحود ، أرسلنا من قبلُ نوحاً إلى قومه فقال لَهم : إني رسولُ الله إليكم ، أُنذرُكم من عذابِ الله وأبيّن لكم طريق النجاة .

قراءات :

قرأ نافع وابن عامر وعاصم وحمزة : «إني لكم نذير مبين » بكسر همزة أن ، والباقون بفتحها .

 
تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا نُوحًا إِلَىٰ قَوۡمِهِۦٓ إِنِّي لَكُمۡ نَذِيرٞ مُّبِينٌ} (25)

{ 25 - 49 } { وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ مُبِينٌ }

إلى آخر القصة{[429]}  أي : ولقد أرسلنا رسولنا نوحا أول المرسلين إلى قومه يدعوهم إلى الله وينهاهم عن الشرك فقال لهم : { إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ مُبِينٌ } أي : بينت لكم ما أنذرتكم به ، بيانا زال به الإشكال .


[429]:- في ب: أكمل الآيات إلى قوله تعالى: " فاصبر إن العاقبة للمتقين ".