فتح الرحمن في تفسير القرآن لتعيلب - تعيلب  
{وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا نُوحًا إِلَىٰ قَوۡمِهِۦٓ إِنِّي لَكُمۡ نَذِيرٞ مُّبِينٌ} (25)

أي أرسلنا نوحاً بأني لكم نذير . ومعناه أرسلناه ملتبساً بهذا الكلام ، وهو قوله : { إِنَّى لَكُمْ نَذِيرٌ مُّبِينٌ } بالكسر ، فلما اتصل به الجارّ فتح كما فتح في { كَانَ } والمعنى على الكسر ، وهو قولك : إنّ زيداً كالأسد . وقرئ بالكسر على إرادة القول .