تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَيَٰقَوۡمِ ٱسۡتَغۡفِرُواْ رَبَّكُمۡ ثُمَّ تُوبُوٓاْ إِلَيۡهِ يُرۡسِلِ ٱلسَّمَآءَ عَلَيۡكُم مِّدۡرَارٗا وَيَزِدۡكُمۡ قُوَّةً إِلَىٰ قُوَّتِكُمۡ وَلَا تَتَوَلَّوۡاْ مُجۡرِمِينَ} (52)

مدرارا : كثيرا .

يا قومُ اطلبوا المغفرةَ من ربِّكم على ما سلَفَ من ذنوبكم ، ثم توبوا إليه توبةً صادقة ، فإنه يَغِيثُكم بالمطر الغزير المتتابع ، ويزيدُكم قوةً إلى قوتكم التي تغترّون بها ، ولا تُعرِضوا عما أدعوكم إليه ، وأنتم مصرّون على إجرامكم وآثامكم .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{وَيَٰقَوۡمِ ٱسۡتَغۡفِرُواْ رَبَّكُمۡ ثُمَّ تُوبُوٓاْ إِلَيۡهِ يُرۡسِلِ ٱلسَّمَآءَ عَلَيۡكُم مِّدۡرَارٗا وَيَزِدۡكُمۡ قُوَّةً إِلَىٰ قُوَّتِكُمۡ وَلَا تَتَوَلَّوۡاْ مُجۡرِمِينَ} (52)

وقوله { يرسل السماء عليكم مدرارا } كثير الدر يعني المطر { ويزدكم قوة إلى قوتكم } يعني المال والولد وكان الله سبحانه قد حبس عنهم المطر ثلاث سنين وأعقم أرحام نسائهم فقال لهم هود إن آمنتم أحيا الله سبحانه بلادكم ورزقكم المال والولد

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{وَيَٰقَوۡمِ ٱسۡتَغۡفِرُواْ رَبَّكُمۡ ثُمَّ تُوبُوٓاْ إِلَيۡهِ يُرۡسِلِ ٱلسَّمَآءَ عَلَيۡكُم مِّدۡرَارٗا وَيَزِدۡكُمۡ قُوَّةً إِلَىٰ قُوَّتِكُمۡ وَلَا تَتَوَلَّوۡاْ مُجۡرِمِينَ} (52)

{ يرسل السماء عليكم مدرارا } السماء هنا : المطر ومدرارا بناء تكثير من الدر يقال : در المطر واللبن وغيره ، وفي الآية دليل على أن الاستغفار والتوبة سبب لنزول الأمطار ، وروي : أن عادا كان حبس عنهم المطر ثلاث سنين ، فأمرهم بالتوبة والاستغفار ووعدهم على ذلك بالمطر ، والمراد بالتوبة هنا الرجوع عن الكفر ، ثم عن الذنوب ، لأن التوبة من الذنوب لا تصح إلا بعد الإيمان .