تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَكَذَٰلِكَ أَنزَلۡنَٰهُ حُكۡمًا عَرَبِيّٗاۚ وَلَئِنِ ٱتَّبَعۡتَ أَهۡوَآءَهُم بَعۡدَ مَا جَآءَكَ مِنَ ٱلۡعِلۡمِ مَا لَكَ مِنَ ٱللَّهِ مِن وَلِيّٖ وَلَا وَاقٖ} (37)

الواقي : الحافظ .

وكما أرسلْنا قبلك المرسَلين ونزلْنا عليهم الكتبَ ، أنزلنا عليك القرآن حكماً عربياً بِلسانك ولسان قومك ، فهو حاكمٌ لأن فيه بيانَ الحلال والحرام وجميعَ ما يَحتاجُ إليه المكلَّفون مما يوصِلُهم إلى السعادة في الدُّنيا والآخرة .

ولئن اتّبعت أهواءَ الأحزابِ ابتغاءَ رِضاهم بعد ما منحك اللهُ من العلم اليقين ، فليس لك من دون اللهِ وليُّ ولا ناصرٌ ينصرك . إن ما يقولُه الأحزابُ أهواءٌ لا تستندُ إلى عِلم أو يقين .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{وَكَذَٰلِكَ أَنزَلۡنَٰهُ حُكۡمًا عَرَبِيّٗاۚ وَلَئِنِ ٱتَّبَعۡتَ أَهۡوَآءَهُم بَعۡدَ مَا جَآءَكَ مِنَ ٱلۡعِلۡمِ مَا لَكَ مِنَ ٱللَّهِ مِن وَلِيّٖ وَلَا وَاقٖ} (37)

{ وكذلك } وكما انزلنا الكتاب على الانبياء بلسانهم { أنزلناه حكما عربيا } يعني القرآن لانه به يحكم ويفصل بين الحق والباطل وهو بلغة العرب { ولئن اتبعت أهواءهم } وذلك ان المشركين دعوه الى ملة ابائه فتوعده الله سبحانه على ذلك بقوله { ما لك من الله من ولي ولا واق }