تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَإِن مَّا نُرِيَنَّكَ بَعۡضَ ٱلَّذِي نَعِدُهُمۡ أَوۡ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِنَّمَا عَلَيۡكَ ٱلۡبَلَٰغُ وَعَلَيۡنَا ٱلۡحِسَابُ} (40)

ولئن أَرَيْناك أيها الرسول ، بعض الذي نَعِدُ هؤلاء المشركين من العقاب ، أو توفَّيناك قبل أن نُريَك ذلك ، فليس عليك إلا تبليغُ رسالةِ ربك ، لا طَلَبَ صلاحِهم ، وعلينا محاسبتُهم ومجازاتهم بأعمالهم .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{وَإِن مَّا نُرِيَنَّكَ بَعۡضَ ٱلَّذِي نَعِدُهُمۡ أَوۡ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِنَّمَا عَلَيۡكَ ٱلۡبَلَٰغُ وَعَلَيۡنَا ٱلۡحِسَابُ} (40)

{ وإما نرينك بعض الذي نعدهم } من العذاب { أو نتوفينك } قبل ذلك { فإنما عليك البلاغ } يريد قد بلغت { وعلينا الحساب } الي مصيرهم فأجازيهم أي ليس عليك الا البلاغ كيف ما صارت حالهم