تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَقُلۡنَا مِنۢ بَعۡدِهِۦ لِبَنِيٓ إِسۡرَـٰٓءِيلَ ٱسۡكُنُواْ ٱلۡأَرۡضَ فَإِذَا جَآءَ وَعۡدُ ٱلۡأٓخِرَةِ جِئۡنَا بِكُمۡ لَفِيفٗا} (104)

جئنا بكم فليفا : جميعاً .

وقلنا من بعد إغراق فرعون لبني إسرائيل ، اسكنوا حيث شئتم بمصر أو الشام ، وكان المفروض أن يشكروا الله أن خلصهم من ذلك البلاء الكبير ، ولكنهم لم يلبثوا أن عبدوا العجل من دون الله ، وبدلوا نعمة الله كفرا ، فإذا جاء وقت الحياة الأخرى جئنا بكم من قبوركم جميعا ثم نحكم بينكم بالعدل .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{وَقُلۡنَا مِنۢ بَعۡدِهِۦ لِبَنِيٓ إِسۡرَـٰٓءِيلَ ٱسۡكُنُواْ ٱلۡأَرۡضَ فَإِذَا جَآءَ وَعۡدُ ٱلۡأٓخِرَةِ جِئۡنَا بِكُمۡ لَفِيفٗا} (104)

وقوله { فإذا جاء وعد الآخرة } يريد يوم القيامة { جئنا بكم لفيفا } مجتمعين مختلطين