تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا مُوسَىٰ تِسۡعَ ءَايَٰتِۭ بَيِّنَٰتٖۖ فَسۡـَٔلۡ بَنِيٓ إِسۡرَـٰٓءِيلَ إِذۡ جَآءَهُمۡ فَقَالَ لَهُۥ فِرۡعَوۡنُ إِنِّي لَأَظُنُّكَ يَٰمُوسَىٰ مَسۡحُورٗا} (101)

مسحورا : مخبول العقل .

ولولا أوتي هؤلاء من الآيات ما اقترحوا ، لما آمنوا بها ، ولقد آتينا موسى تسع آيات هي : العصا ، واليد البيضاء . والطوفان . والجراد والضفادع والقمل والدم . والجدب ونقص الثمار وفلق البحر ، وانبجاس الماء من الحجر . ونتوق الجبل كأنه مظلة . وخطابه لربه ، واسأل بني إسرائيل لما جاءهم ، فإنهم مع كل ذلك كفروا وقال فرعون لموسى : إني أظنك مسحورا .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا مُوسَىٰ تِسۡعَ ءَايَٰتِۭ بَيِّنَٰتٖۖ فَسۡـَٔلۡ بَنِيٓ إِسۡرَـٰٓءِيلَ إِذۡ جَآءَهُمۡ فَقَالَ لَهُۥ فِرۡعَوۡنُ إِنِّي لَأَظُنُّكَ يَٰمُوسَىٰ مَسۡحُورٗا} (101)

ثم ذكر قصة موسى عليه السلام وما آتاه من الآيات وإنكار فرعون ذلك فقال { ولقد آتينا موسى تسع آيات بينات } وهي العصا واليد وفلق البحر والطمسة وهي قوله { ربنا اطمس على أموالهم } والطوفان والجراد والقمل والضفادع والدم { فاسأل } يا محمد { بني إسرائيل } المؤمنين من قريظة والنضير { إذ جاءهم } يعني جاء آباءهم وهذا سؤال استشهاد ليعرف اليهود صحة ما يقول محمد عليه السلام بقول علمائهم { فقال له فرعون إني لأظنك يا موسى مسحورا } ساحرا فقال موسى عليه السلام