تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{۞وَإِلَىٰ عَادٍ أَخَاهُمۡ هُودٗاۚ قَالَ يَٰقَوۡمِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنۡ إِلَٰهٍ غَيۡرُهُۥٓۚ أَفَلَا تَتَّقُونَ} (65)

أخاهم : تعني هنا أُخوة الجنس .

تعرض هذه الآية والآيات التي بعدها قصة هودٍ مع قومه ، قومٍ عاد ، فقد كانوا عباد أوثانٍ ، منازلُهم في الأحقاف- وهو الرمل - بين عُمان وحضرموت . وقد رزقهم الله القوة والغنى ، فلمّا جاءهم هودٌ بالرسالة من عند ربه ليوحّدوه ، ويكفّوا عن الإفساد في الأرض ، أبوا ذلك ، وكذّبوه ، وأصروا على عبادة أصنامهم .

ولقد قال لهم : يا قوم ، اعبُدوا الله وحده ، ليس لكم إله غيره ، «أفلا تتَّقون » أي : تخشون الله ، علّه ينجيكم من الشَّرِ والعذاب .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{۞وَإِلَىٰ عَادٍ أَخَاهُمۡ هُودٗاۚ قَالَ يَٰقَوۡمِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنۡ إِلَٰهٍ غَيۡرُهُۥٓۚ أَفَلَا تَتَّقُونَ} (65)

{ وإلى عاد أخاهم } وأرسلنا إلى عاد أخاهم ابن أبيهم { هودا قال يا قوم اعبدوا الله } وحدوا الله { ما لكم من إله غيره أفلا تتقون } أفلا تخافون نقمته