الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{وَتَقَلُّبَكَ فِي ٱلسَّـٰجِدِينَ} (219)

" وتقلبك في الساجدين " قال مجاهد وقتادة : في المصلين . وقال ابن عباس : أي في أصلاب الآباء ، آدم ونوح وإبراهيم حتى أخرجه نبيا . وقال عكرمة : يراك قائما وراكعا وساجدا ، وقاله ابن عباس أيضا . وقيل : المعني : إنك ترى بقلبك في صلاتك من خلفك كما ترى بعينك من قدامك . وروي عن مجاهد ، ذكره الماوردي والثعلبي . وكان عليه السلام يرى من خلفه كما يرى من بين يديه ، وذلك ثابت في الصحيح وفي تأويل الآية بعيد

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{وَتَقَلُّبَكَ فِي ٱلسَّـٰجِدِينَ} (219)

{ و } يرى { تقلبك } في الصلاة ساجداً وقائماً { في الساجدين* } أي المصلين من أتباعك المؤمنين ، لكم دوي بالقرآن كدوي النحل ، وتضرع من خوف الله ، ودعاء وزفرات تصاعد وبكاء ، أي فهو جدير لإقبالكم عليه ، وخضوعكم بين يديه ، بأن يحبوكم بكل ما يسركم .