الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{قَالَ كَذَٰلِكِ قَالَ رَبُّكِ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٞۖ وَلِنَجۡعَلَهُۥٓ ءَايَةٗ لِّلنَّاسِ وَرَحۡمَةٗ مِّنَّاۚ وَكَانَ أَمۡرٗا مَّقۡضِيّٗا} (21)

وقوله : " ولنجعله " متعلق بمحذوف ، أي ونخلقه لنجعله : " آية " دلالة على قدرتنا عجيبة " ورحمة منا " لمن آمن به . " وكان أمرا مقضيا " مقدرا في اللوح مسطورا .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{قَالَ كَذَٰلِكِ قَالَ رَبُّكِ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٞۖ وَلِنَجۡعَلَهُۥٓ ءَايَةٗ لِّلنَّاسِ وَرَحۡمَةٗ مِّنَّاۚ وَكَانَ أَمۡرٗا مَّقۡضِيّٗا} (21)

قال كذلك قال ربك هو علي هين ولنجعله آية للناس ورحمة منا وكان أمرا مقضيا

[ قال ] الأمر [ كذلك ] من خلق غلام منك من غير أب [ قال ربك هو علي هين ] أي بأن ينفخ بأمري جبريل فيك فتحملي به ولكون ما ذكر في معنى العلة عطف عليه [ ولنجعله آية للناس ] على قدرتنا [ ورحمة منا ] لمن آمن به [ وكان ] خلقه [ أمرا مقضيا ] به في علمي فنفخ جبريل في جيب درعها فأحست بالحمل في بطنها مصورا