الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{فَلَمَّا عَتَوۡاْ عَن مَّا نُهُواْ عَنۡهُ قُلۡنَا لَهُمۡ كُونُواْ قِرَدَةً خَٰسِـِٔينَ} (166)

قوله تعالى : " فلما عتوا عن ما نهوا " أي فلما تجاوزوا في معصية الله . " قلنا لهم كونوا قردة خاسئين " يقال : خسأته فخسأ ؛ أي باعدته وطردته وقد تقدم في البقرة{[7444]} . ودل على أن المعاصي سبب{[7445]} النقمة : وهذا لا خفاء به . فقيل : قال لهم ذلك بكلام يسمع ، فكانوا كذلك . وقيل : المعنى كوناهم قردة .


[7444]:راجع ج 1 ص 443.
[7445]:في ع: تسبب.
 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{فَلَمَّا عَتَوۡاْ عَن مَّا نُهُواْ عَنۡهُ قُلۡنَا لَهُمۡ كُونُواْ قِرَدَةً خَٰسِـِٔينَ} (166)

فلما عتوا عن ما نهوا عنه قلنا لهم كونوا قردة خاسئين

[ فلما عتوا ] تكبروا [ عن ] ترك [ ما نهوا عنه قلنا لهم كونوا قردة ] صاغرين فكانوها ، وهذا تفصيل لما قبله ، قال ابن عباس : ما أدري ما فعل بالفرقة الساكتة ، وقال عكرمة : لم تهلك لأنها كرهت ما فعلوه وقالت لم تعظون الخ ، وروى الحاكم عن ابن عباس : أنه رجع إليه وأعجبه