الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{لَّا تَجۡعَلۡ مَعَ ٱللَّهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَ فَتَقۡعُدَ مَذۡمُومٗا مَّخۡذُولٗا} (22)

وقوله : " لا تجعل مع الله إلها آخر " الخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم والمراد أمته . وقيل : الخطاب للإنسان . " فتقعد " أي تبقى . " مذموما مخذولا " لا ناصر لك ولا وليا .

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{لَّا تَجۡعَلۡ مَعَ ٱللَّهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَ فَتَقۡعُدَ مَذۡمُومٗا مَّخۡذُولٗا} (22)

{ لا تجعل } خطاب لواحد ، والمراد به جميع الخلق ، لأن المخاطب غير معين { مذموما } أي : يذمه الله وخيار عباده .

{ مخذولا } أي : غير منصور .