الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{قَالَ كَذَٰلِكِ قَالَ رَبُّكِ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٞۖ وَلِنَجۡعَلَهُۥٓ ءَايَةٗ لِّلنَّاسِ وَرَحۡمَةٗ مِّنَّاۚ وَكَانَ أَمۡرٗا مَّقۡضِيّٗا} (21)

وقوله : " ولنجعله " متعلق بمحذوف ، أي ونخلقه لنجعله : " آية " دلالة على قدرتنا عجيبة " ورحمة منا " لمن آمن به . " وكان أمرا مقضيا " مقدرا في اللوح مسطورا .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{قَالَ كَذَٰلِكِ قَالَ رَبُّكِ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٞۖ وَلِنَجۡعَلَهُۥٓ ءَايَةٗ لِّلنَّاسِ وَرَحۡمَةٗ مِّنَّاۚ وَكَانَ أَمۡرٗا مَّقۡضِيّٗا} (21)

{ قَالَ كَذَلِكِ قَالَ رَبُّكِ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ وَلِنَجْعَلَهُ آيَةً لِلنَّاسِ وَرَحْمَةً مِنَّا وَكَانَ أَمْراً مَقْضِيّاً ( 21 ) }

قال لها المَلَك : هكذا الأمر كما تصفين من أنه لم يمسسك بشر ، ولم تكوني بَغِيًّا ، ولكن ربك قال : الأمر عليَّ سهل ؛ وليكون هذا الغلام علامة للناس تدل على قدرة الله تعالى ، ورحمة منَّا به وبوالدته وبالناس ، وكان وجود عيسى على هذه الحالة قضاء سابقًا مقدَّرًا ، مسطورًا في اللوح المحفوظ ، فلا بد مِن نفوذه .