الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{وَقَاسَمَهُمَآ إِنِّي لَكُمَا لَمِنَ ٱلنَّـٰصِحِينَ} (21)

قوله تعالى : " وقاسمهما " أي حلف لهما . يقال : أقسم إقساما ، أي حلف . قال الشاعر :

وقاسمها بالله جَهْداً لأنتُمُ *** أَلَذُّ من السَّلْوَى إذا ما نَشُورُهَا{[7057]}

وجاء " فاعلت " من واحد . وهو يرد على من قال : إن المفاعلة لا تكون إلا من اثنين . وقد تقدم في " المائدة " . " إني لكما لمن الناصحين " ليس " لكما " داخلا في الصلة . والتقدير : إني ناصح لكما لمن الناصحين ، قاله هشام النحوي . وقد تقدم مثله في " البقرة " . ومعنى الكلام : اتبعاني أرشدكما ، ذكره قتادة .


[7057]:السلوى: العسل: وشار العسل: اجتناه وأخذه من موضعه.
 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَقَاسَمَهُمَآ إِنِّي لَكُمَا لَمِنَ ٱلنَّـٰصِحِينَ} (21)

{ وَقَاسَمَهُمَا إِنِّي لَكُمَا لَمِنْ النَّاصِحِينَ ( 21 ) }

وأقسم الشيطان لآدم وحواء بالله إنه ممن ينصح لهما في مشورته عليهما بالأكل من الشجرة ، وهو كاذب في ذلك .