لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{أَفَلَا يَرَوۡنَ أَلَّا يَرۡجِعُ إِلَيۡهِمۡ قَوۡلٗا وَلَا يَمۡلِكُ لَهُمۡ ضَرّٗا وَلَا نَفۡعٗا} (89)

قوله : { أَفَلاَ يَرَوْنَ ألاَّ يَرْجِعُ إِلَيْهِمْ قَوْلاً . . . } بَيَّنَ أَنَّ مَنْ لا قول له لا يتكلم ، ومن لا يملك الضر والنفع لا يستحق العبادة ، وفيه رَدٌ على مَنْ لم يُثْبِتْ له في الأزَل القول ، ولم يَصِفْه بالقدرة على الخير والشر .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{أَفَلَا يَرَوۡنَ أَلَّا يَرۡجِعُ إِلَيۡهِمۡ قَوۡلٗا وَلَا يَمۡلِكُ لَهُمۡ ضَرّٗا وَلَا نَفۡعٗا} (89)

قوله : { أفلا يرون ألا يرجع إليهم قولا ولا يملك لهم ضرا ولا نفعا } المقصود العجل . والمعنى : أفلا يرى هؤلاء الضالون أن ما عبدوه- وهو العجل- لا يجيبهم ولا يكلمهم ، وهو أعجز عن أن ينفعهم أو يضرهم . فكيف يكون إلها ؟ وكيف يتخذونه معبدوا{[2986]} ؟ .


[2986]:- تفسير ابن كثير جـ3 ص 162 وفتح القدير جـ3 ص 380.