فتح الرحمن في تفسير القرآن لتعيلب - تعيلب  
{أَفَلَا يَرَوۡنَ أَلَّا يَرۡجِعُ إِلَيۡهِمۡ قَوۡلٗا وَلَا يَمۡلِكُ لَهُمۡ ضَرّٗا وَلَا نَفۡعٗا} (89)

{ أفلا يرون ألا يرجع إليهم قولا ولا يملك لهم ضرا ولا نفعا } أفلم يعقل هؤلاء أن جسدا خامدا لا يلقي لهم كلاما ولا يرد عليهم جوابا لا يقدر على أن يدفع عنهم ضرا ولا أن يجلب إليهم خيرا يستحيل أن يكون إلها ؟ !