لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{ثُمَّ بَعَثۡنَا مِنۢ بَعۡدِهِۦ رُسُلًا إِلَىٰ قَوۡمِهِمۡ فَجَآءُوهُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِ فَمَا كَانُواْ لِيُؤۡمِنُواْ بِمَا كَذَّبُواْ بِهِۦ مِن قَبۡلُۚ كَذَٰلِكَ نَطۡبَعُ عَلَىٰ قُلُوبِ ٱلۡمُعۡتَدِينَ} (74)

قصَّ عليه - صلوات الله عليه وسلامه- أنباءَ الأولين ، وشرح له جميع أحوال الغابرين ، ثم فضَّلَه على كافتهم أجمعين ، فكانوا نجوماً وهو البدر ، وكانوا أنهاراً وهو البحر ، ثم به انتظم عِقْدُهم ، وبنورِه أَشْرَقَ نهارُهم ، وبظهوره خُتِم عددُهم ، كما قيل :

يومٌ وحَسْبُ الدهرِ من أَجْلِه *** حيَّا غدٌ والتفت الأمسُ

 
معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي - البغوي [إخفاء]  
{ثُمَّ بَعَثۡنَا مِنۢ بَعۡدِهِۦ رُسُلًا إِلَىٰ قَوۡمِهِمۡ فَجَآءُوهُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِ فَمَا كَانُواْ لِيُؤۡمِنُواْ بِمَا كَذَّبُواْ بِهِۦ مِن قَبۡلُۚ كَذَٰلِكَ نَطۡبَعُ عَلَىٰ قُلُوبِ ٱلۡمُعۡتَدِينَ} (74)

قوله تعالى : { ثم بعثنا من بعده رسلا } ، أي : من بعد نوع رسلا . { إلى قومهم فجاؤوهم بالبينات } بالدلالات الواضحات ، { فما كانوا ليؤمنوا بما كذبوا من قبل } ، أي : بما كذب به قوم نوح من قبل ، { كذلك نطبع } ، أي : نختم . { على قلوب المعتدين* }