لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَمَا كُنتَ تَتۡلُواْ مِن قَبۡلِهِۦ مِن كِتَٰبٖ وَلَا تَخُطُّهُۥ بِيَمِينِكَۖ إِذٗا لَّٱرۡتَابَ ٱلۡمُبۡطِلُونَ} (48)

أي تَجَرَّد قلبك عن المعلومات ، وتقدّس سرّك عن المرسومات ، فصادَفك من غير ممازجة طبْعٍ ومشاركةِ كَسْبٍ وتكلف بشرية ، فلما خلا قلبك وسرُّك عن كل معلومٍ ومرسوم ورَد عليك خطابُنا وتفهيمنا مقرونا بهما ما ليس مِنَّا .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{وَمَا كُنتَ تَتۡلُواْ مِن قَبۡلِهِۦ مِن كِتَٰبٖ وَلَا تَخُطُّهُۥ بِيَمِينِكَۖ إِذٗا لَّٱرۡتَابَ ٱلۡمُبۡطِلُونَ} (48)

{ وما كنت تتلو من قبله من كتاب ولا تخطه بيمينك إذا لارتاب المبطلون }

{ وما كنت تتلوا من قبله } أي القرآن { من كتاب ولا تخطه بيمينك إذاً } أي : لو كنت قارئاً كتاباً { لارتاب } شك { المبطلون } اليهود فيك وقالوا : الذي في التوراة أنه أمي لا يقرأ ولا يكتب .