لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَلَمَّا جَآءَ أَمۡرُنَا نَجَّيۡنَا شُعَيۡبٗا وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَهُۥ بِرَحۡمَةٖ مِّنَّا وَأَخَذَتِ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ ٱلصَّيۡحَةُ فَأَصۡبَحُواْ فِي دِيَٰرِهِمۡ جَٰثِمِينَ} (94)

أرخى لهم ستر الإمهال فلما أصَرُّوا على تماديهم في الغواية حلَّت بهم العقوبة ، وصاروا وكأن لم يكن بينهم نافخ نارٍ ، ولا في ديارٍ الظالمين ديَّار ، قال تعالى : { فَاْعْتَبِرُوا يَا أُولِي الأَبْصَارِ } [ الحشر :2 ] .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَلَمَّا جَآءَ أَمۡرُنَا نَجَّيۡنَا شُعَيۡبٗا وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَهُۥ بِرَحۡمَةٖ مِّنَّا وَأَخَذَتِ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ ٱلصَّيۡحَةُ فَأَصۡبَحُواْ فِي دِيَٰرِهِمۡ جَٰثِمِينَ} (94)

شرح الكلمات :

{ الصحية } : أي صحية العذاب التي أخذتهم .

{ جاثمين } : أي على ركبهم .

المعنى :

/د91

قال تعالى { ولما جاء أمرنا } أي بالعذاب نجيّنا شعيباً والذين آمنوا معه برحمة منا } أي بفضل منا ونعمة من عندنا ، { وأخذت الذين ظلموا } أي بالشرك والعصيان { الصحية } أي صحية العذاب التي ارتجفت لها قلوبهم وانخلعت فبركوا على ركبهم جاثمين هلكى لا يتحركون .

الهداية :

من الهداية :

- صدق وعد الله رسله وعدم تخلفّه أبداً .