لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{أَمَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّـٰلِحَٰتِ فَلَهُمۡ جَنَّـٰتُ ٱلۡمَأۡوَىٰ نُزُلَۢا بِمَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ} (19)

قوله جل ذكره : { أَمَّا الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَلَهُمْ جَنَّاتُ الْمَأْوَى نُزُلًا بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ } .

{ الَّذِينَ آمَنُواْ } : صَدَّقوا ، و{ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ } : بما حَققوا -فلهم حُسْنُ الحال ، وحميدُ المآلُ وجزيلُ المنال ، وأَما الذين كدّوا وجحدوا ، وفي معاملاتهم أساءوا وأفسدوا ، فقصاراهم الخزيُ والهوان ، وفنونٌ من المحن وألوان . . كلما راموا من محنتهم خلاصاً ازدادوا فيها انتكاساً ، ولكما أَمَّلوا نجاةً جُرّعوا وزيدوا ياساً .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{أَمَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّـٰلِحَٰتِ فَلَهُمۡ جَنَّـٰتُ ٱلۡمَأۡوَىٰ نُزُلَۢا بِمَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ} (19)

شرح الكلمات :

{ جنات المأوى نزلا } : النزل ما يعد للضيف من قرىً .

المعنى :

{ أما الذين آمنوا } بالله ربَّاً وإلها وبمحمد نبيّاً ورسولا وبالإِسلام شرعاً وديناً { وعملوا الصالحات } بأداء الفرائض والنوافل في الغالب بعد اجتنابهم الشرك والمحارم { فلهم جنات المأوى نزلاً } أي ضيافة لهم { بما كانوا يعملون } .

الهداية :

من الهداية :

- بيان جزاء كل من المؤمنين والفاسقين .