لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَجَعَلۡنَا مِنۡهُمۡ أَئِمَّةٗ يَهۡدُونَ بِأَمۡرِنَا لَمَّا صَبَرُواْۖ وَكَانُواْ بِـَٔايَٰتِنَا يُوقِنُونَ} (24)

قوله جل ذكره : { وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآَيَاتِنَا يُوقِنُونَ } .

لمّا صبروا على طلبنا سَعِدوا بوجودنا ، وتعدّى ما نالوا من أفضالنا إلى مُتبعيهم وانبسط شعاعُ شموسهم على جميع أهلِهم ؛ فهم للخلْق هُداةٌ ، وفي الدين عيون ، وللمسترشدين نجوم .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَجَعَلۡنَا مِنۡهُمۡ أَئِمَّةٗ يَهۡدُونَ بِأَمۡرِنَا لَمَّا صَبَرُواْۖ وَكَانُواْ بِـَٔايَٰتِنَا يُوقِنُونَ} (24)

شرح الكلمات :

{ وجعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا } : أي وجعلنا من بني إسرائيل أئمة أي قادة هداة يهدون الناس بأمرنا لهم بذلك وإذننا به .

{ وكانوا بآياتنا يوقنون } : أي وكان أولئك الهداة يوقنون بآيات ربهم وحججه على عباده وما تحمله الآيات من وعد ووعيد .

المعنى :

وقوله { وجعلنا منهم أئمة } أي قادة هداة يهدون الناس إلى ربهم فيؤمنون به ويعبدونه وحده فيكملون على ذلك ويسعدون وذلك بأمره تعالى لهم بذلك . وقوله { لما صبروا } أي عن أذى أقوامهم ، { وكانوا بآياتنا } الحاملة لأمرنا ونهينا ، ووعدنا ووعيدنا { يوقنون } أي تأهلوا لحمل رسالة الدعوة بشيئين : الصبر على الأذى واليقين التام بصحة ما يدعون إليه ونفعه ونجاعته .

الهداية :

من الهداية :

* الكتاب والسنة كلاهما هادٍ للعباد إن طلبوا الهداية فيهما .

* بيان ما تُنال به الإِمامة في الدين . وهو الصبر وصحة اليقين .