لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَيُطۡعِمُونَ ٱلطَّعَامَ عَلَىٰ حُبِّهِۦ مِسۡكِينٗا وَيَتِيمٗا وَأَسِيرًا} (8)

أي : على حُبِّهم للطعام لحاجتهم إليه . ويقال : على حُبِّ الله ، ولذلك يُطْعِمون .

ويقال : على حُبِّ الإطعام .

وجاء في التفسير : أَن الأسير كان كافراً - لأنَّ المسلَم ما كان يُستأسَرُ في عهده - فطاف على بيت فاطمة رضي الله عنها وقال : تأسروننا ولا تطعموننا !

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَيُطۡعِمُونَ ٱلطَّعَامَ عَلَىٰ حُبِّهِۦ مِسۡكِينٗا وَيَتِيمٗا وَأَسِيرًا} (8)

المعنى :

{ يطعمون الطعام على حبه } أي مع حبهم وشهوتهم له ورغبتهم فيه ، يطعمونه مسكينا فقيرا مسكنه الفقر وأذلته الحاجة ، ويتيما لا عائل له ولا مال عنده ، وأسيرا سجينا بعيد الدار نائي المزار لا يعرف له أصل ولا فصل يطعمونهم ولسان حالهم أو قالهم يقول { إنما نطعمكم لوجه الله } .

الهداية :

من الهداية :

- الترغيب في إطعام الطعام للمحتاجين إليه من فقير ويتيم وأسير .