لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَهَاجَرُواْ وَجَٰهَدُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ بِأَمۡوَٰلِهِمۡ وَأَنفُسِهِمۡ أَعۡظَمُ دَرَجَةً عِندَ ٱللَّهِۚ وَأُوْلَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡفَآئِزُونَ} (20)

{ آمَنُوا } أي شاهدوا بأنوار بصائرهم حتى لم يبقَ في سماءِ يقينهم سحابُ رَيْبٍ ، ولا في هواءِ معارفهم ضبابُ شك .

{ وَهَاجَرُوا } : فلم يُعَرِّجُوا في أوطان التفرقة ؛ فَتَمَحَّضَتْ حركاتُهم وسكناتهم بالله لله .

{ وَجَاهَدُوا } : لا على ملاحظة غَرَض أو مطالعة عِوَضٍ ؛ فلم يَدَّخِرُوا لأنفسِهم - مِنْ ميسورهم - شيئاً إلا آثروا الحقَّ عليه ؛ فَظَفِروا بالنعمة ؛ في قيامهم بالحقِّ بعد فنائهم عن الخَلْق .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَهَاجَرُواْ وَجَٰهَدُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ بِأَمۡوَٰلِهِمۡ وَأَنفُسِهِمۡ أَعۡظَمُ دَرَجَةً عِندَ ٱللَّهِۚ وَأُوْلَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡفَآئِزُونَ} (20)

المعنى :

{ الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم } هم { أعظم درجة } ممن آمنوا ولم يستكملوا هذه الصفات الأربع ، وأخبر تعالى أنهم هم الفائزون بالنجاة من النار ودخول الجنة ، وأعظم من هذا ما جاء في قوله { يبشرهم ربهم برحمة منه } .

الهداية

من الهداية

- أكمل المؤمنين وأعلاهم درجة ، وأقربهم من الله منزلة من جمع الصفات الثلاث المذكورة في الآية ( 20 ) وهي الإِيمان والهجرة والجهاد في سبيل الله بالمال والنفس .

- فضل الهجرة والجهاد .

- تفاوت أهل الجنة في علو درجاتهم .